قال (¬١): صلاتهم فاسدة. قلت (¬٢): وكذلك لو كان فيهم قوم يقرؤون؟ قال: نعم (¬٣). قلت: أرأيت رجلاً دخل مع الإمام في الصلاة وقد سبقه بركعة والرجل أمي، فلما فرغ الإمام من صلاته قام الرجل ليقضي أتحب له (¬٤) أن يقرأ فيما بقي؟ قال: نعم. قلت: فإذا لم يحسن أن يقرأ؟ قال: أما في القياس فإن صلاته فاسدة، ولكن أدع القياس وأستحسن أن يجزيه. قلت: لم؟ قال: أرأيت لو كان أخرس فسبقه الإمام بركعة (¬٥) فقام يقضي أما (¬٦) كان (¬٧) يجزيه صلاته؟ قلت: بلى. قال: فهذا (¬٨) وذاك سواء.
قلت: أرأيت رجلاً صلى في المسجد وحده تطوعاً فأحدث (¬٩) فانفتل فذهب يتوضأ (¬١٠) أيجزيه أن يصلي في بيته؟ قال: أي ذلك فعل فحسن (¬١١). فإن كان لم يتكلم بنى (¬١٢) على صلاته، وإن (¬١٣) كان (¬١٤) تكلم استقبل الصلاة.
…
باب فيمن صلى تطوعاً أو فريضة ولم يقعد في الثانية (¬١٥)
قلت: أرأيت رجلاً افتتح التطوع فصلى أربع ركعات ولم يقعد في الثانية؟ قال: يجزيه، وعليه سجدتا السهو إن كان فعل ذلك ناسياً (¬١٦).