حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ﴾ (¬١) قلت: أرأيت لو كان هذا (¬٢) العدو في القبلة، فاستطاع (¬٣) الإمام أن يصلي بالناس (¬٤) جميعاً ويستقبل العدو، أيفعل (¬٥) ذلك؟ قال: إن شاء فعل، وإن شاء صلى كما وصفت لك.
قلت: فإذا (¬٦) كانت الصلاة صلاة المغرب كيف يصلي بهم؟ قال: يفتتح الصلاة ومعه طائفة، وطائفة بإزاء العدو، فيصلي بالطائفة التي (¬٧) معه ركعتين، ثم تقوم الطائفة فيأتون (¬٨) مقامهم (¬٩)، فيقومون (¬١٠) بازاء العدو من غير أن يتكلموا ولا يسلموا، وتأتي (¬١١) الطائفة الذين (¬١٢) كانوا بإزاء العدو، فيدخلون مع الإمام في الصلاة، فيصلي بهم ركعة (¬١٣)، ويتشهد ويسلم، ثم تقوم الطائفة التي (¬١٤) معه من غير أن يتكلموا ولا يسلموا (¬١٥)، فيأتون مقامهم (¬١٦) بإزاء العدو، وتجيء الطائفة التي (¬١٧) صلت مع الإمام الركعتين الأوليين، فيأتون مقامهم الذي (¬١٨) صلوا فيه، فيقضون ركعة وسجدتين وحداناً بغير إمام ولا قراءة، ويتشهدون ويسلمون (¬١٩)، ثم يقومون فيأتون مقامهم بإزاء العدو، وتجيء الطائفة التي صلت مع الإمام الركعة الثالثة، فيأتون مقامهم (¬٢٠) الذي (¬٢١) صلوا فيه، فيقضون ركعتين بقراءة وحداناً، ويتشهدون ويسلمون، ثم يأتون مقامهم فيقفون (¬٢٢) مع أصحابهم.
قلت: أرأيت إذا كان الإمام مقيماً في مصر أو في (¬٢٣) مدينة فأتاه