معه (¬١) ويرفعون (¬٢) أيديهم، ثم يحمدون الله تعالى ويثنون (¬٣) عليه. ثم يكبر الإِمام التكبيرة الثانية ويكبر القوم (¬٤) ولا يرفعون أيديهم (¬٥)، ويصلون (¬٦) على النبي ﷺ. ثم (¬٧) يكبر الإِمام التكبيرة الثالثة (¬٨) ويكبر القوم معه ولا يرفعون أيديهم، ثم يستغفرون (¬٩) للميت ويشفعون له. ثم يكبر الإِمام التكبيرة الرابعة ويكبر القوم معه (¬١٠) ولا يرفعون أيديهم (¬١١)، ثم يسلم الإِمام عن يمينه وشماله (¬١٢) ويسلم القوم كذلك. وكان ابن أبي ليلى يكبر على الجنائز خمساً (¬١٣). قلت: فهل يجهرون بشيء من التحميد والثناء والصلاة على النبي ﷺ والدعاء للميت؟ قال؛ لا يجهرون بشيء من ذلك، ولكنهم يخفونه في أنفسهم. قلت: فهل يقرأ الإِمام ومن خلفه بشيء من القرآن؟ قال: لا يقرأ الإِمام ولا من خلفه بشيء من القرآن.
قلت: أرأيت إذا اجتمعت الجنائز فكانوا (¬١٤) رجالًا كلهم كيف (¬١٥) يوضعون (¬١٦)؟ قال: إن شاؤوا وضعوهم (¬١٧) صفاً واحداً، وإن شاؤوا وضعوهم (¬١٨) واحداً خلف (¬١٩) واحد أمام الإِمام (¬٢٠). قلت (¬٢١): وكذلك لو كانت (¬٢٢) الجنائز (¬٢٣) نساء كلهن (¬٢٤)؟ قال: نعم. قلت: أرأيت إن