بابٌ في (¬١) الرؤيا والتثاؤبِ والعُطَاسِ (¬٢) واللعبِ بالنردِ وغيرِها والسَّبقِ بالخيلِ والرميِ وغيرِ ذلكَ
/ خ ٣٢١ ب/ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: (الرُّؤْيَا الحَسَنَةُ مِنَ الرَّجُلِ الصَّالِحِ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ)، وَمَنْ رَأَى مِنْكُمْ مَا يَكْرَهُ فِي مَنَامِهِ فَإِذَا اسْتَيْقَظَ فَلْيَتْفُلْ (¬٣) عَنْ (¬٤) يَسَارِهِ ثَلَاثًا، وَلْيَقُلِ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا رَأَيْتُ (¬٥) أَنْ يَضُرَّنِي فِي دِينِي وَدُنْيَايَ.
[التثاؤب والعطاس:]
وَمَنْ تَثَاءَبَ (¬٦) فَلْيَضَعْ يَدَهُ عَلَى فِيهِ، وَمَنْ عَطَسَ فَلْيَقُلِ: الحَمْدُ للهِ، وَعَلَى مَنْ سَمِعَهُ يَحْمَدُ اللهَ أَنْ يَقُولَ لَهُ: يَرْحَمُك اللهُ، وَيَرُدُّ العَاطِسُ عَلَيْهِ: يَغْفِرُ اللهُ لَنَا وَلَكُمْ، أَوْ يَقُولُ: (¬٧) يَهْدِيكُمُ اللهُ وَيُصْلِحُ بَالَكُمْ.