Lewati ke konten

Kitab: Ar-Risalah (Ibn Abi Zaid) · Pengarang: ابن أبي زيد القيرواني

Baca halaman 85

  1. باب ما تنطق به الألسنة وتعتقده الأفئدة من واجب أمور الديانات
  2. [الإيمان بأن الجنة والنار حق وبمجيء الله يوم الفصل:]

[الإيمان باليوم الآخر:]

وأنَّ السَّاعةَ آتيةٌ لا رَيْبَ فيها، وأنَّ اللهَ يَبْعَثُ مَنْ يَمُوتُ كما بدأهم يعودونَ، وَأنَّ اللهَ ﷾ ضاعَفَ لعبادِهِ المؤمنينَ الحسناتِ، وَصَفَح لهم بالتَّوْبةِ عنْ كبائرِ السَّيْئاتِ، وغَفَر (¬١) الصغائرَ باجتنابِ الكبائرِ، وجَعَلَ مَنْ لم يَتُبْ منَ الكبائرِ صائرًا إلى مشيئتِه ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ﴾ (¬٢)،/ أ ٧٩/ ومَنْ عاقَبَهُ بِنَارِهِ أَخْرَجَهَ مِنْهَا بإيمانِهِ؛ فأدْخَلَهُ بِهِ جَنَّتَهُ، ومَن يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خيرًا يَرَه (¬٣)، ويَخْرُجُ منها بشفاعةِ نبيِّهِ محمدٍ ﷺ مَنْ شَفَعَ لَهُ مِنْ أهلِ الكبائرِ مِنْ أمَّتِه.

[الإيمان بأنَّ الجنة والنار حقٌّ وبمجيء الله يوم الفصل:]

وَأنَّ اللهَ ﷾ قَدْ خَلَقَ الجَنَّةَ فَأَعَدَّهَا دَارَ خُلُودٍ لأَوْلِيَائِهِ، وَأَكْرَمَهُمْ فِيهَا بالنَّظَرِ إلَى وَجْهِهِ الكَرِيمِ، وهِيَ الَّتِي أَهْبِطَ (¬٤) مِنْهَا آدَمَ نبيَّه وخليفتَه إلَى أَرْضِهِ بِمَا سَبَقَ فِي سَابِقِ عِلْمِهِ.

Rujukan halaman ini: الرسالة لابن أبي زيد القيرواني - نسخة التتائي، ص 85 (SanadKitab #1430, hlm. urut 81)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.