Lewati ke konten

Kitab: Ar-Risalah (Ibn Abi Zaid) · Pengarang: ابن أبي زيد القيرواني

Baca halaman 86

  1. باب ما تنطق به الألسنة وتعتقده الأفئدة من واجب أمور الديانات
  2. [الإيمان بالميزان وصحف الأعمال والصراط والحوض:]

وَأنَّ اللهَ (¬١) خَلَق النارَ فأعدَّها دارَ خُلُودٍ لِمَنْ كَفَرَ بِهِ، وأَلْحَدَ (¬٢) فِي آيَاتِهِ وكُتُبِهِ وَرُسُلِه، وَجَعَلَهُمْ مَحْجُوبِينَ عنْ رُؤيتِه.

وَأنَّ اللهَ ﵎ يَجِيءُ يَوْمَ القِيَامَةِ (¬٣) وَالمَلَكُ صَفًّا صَفًّا لِعَرْضِ الأُمَمِ وَحِسَابِها وعقوبتِها وثوابِها.

[الإيمان بالميزان وصحف الأعمال والصراط والحوض:]

وتوضعُ الموازينُ (¬٤) لوزنِ أعمالِ العبادِ؛ ﴿فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ (¬٥).

ويُؤْتَوْنَ صحائفَهم بأعمالِهم؛ فمَن أُوتِي كتابَه بيمينِه فسوف يُحاسَبُ حِسَابًا يسيرًا (¬٦)، وَمَنْ أُوتِيَ كِتَابَه وراءَ ظهرِه فأولئكَ يَصْلَوْنَ سعيرًا.

Rujukan halaman ini: الرسالة لابن أبي زيد القيرواني - نسخة التتائي، ص 86 (SanadKitab #1430, hlm. urut 82)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.