وَأنَّ اللهَ (¬١) خَلَق النارَ فأعدَّها دارَ خُلُودٍ لِمَنْ كَفَرَ بِهِ، وأَلْحَدَ (¬٢) فِي آيَاتِهِ وكُتُبِهِ وَرُسُلِه، وَجَعَلَهُمْ مَحْجُوبِينَ عنْ رُؤيتِه.
وَأنَّ اللهَ ﵎ يَجِيءُ يَوْمَ القِيَامَةِ (¬٣) وَالمَلَكُ صَفًّا صَفًّا لِعَرْضِ الأُمَمِ وَحِسَابِها وعقوبتِها وثوابِها.
[الإيمان بالميزان وصحف الأعمال والصراط والحوض:]
وتوضعُ الموازينُ (¬٤) لوزنِ أعمالِ العبادِ؛ ﴿فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ (¬٥).
ويُؤْتَوْنَ صحائفَهم بأعمالِهم؛ فمَن أُوتِي كتابَه بيمينِه فسوف يُحاسَبُ حِسَابًا يسيرًا (¬٦)، وَمَنْ أُوتِيَ كِتَابَه وراءَ ظهرِه فأولئكَ يَصْلَوْنَ سعيرًا.