فيؤخذ من إضافة المال إلى العبد أنه يملك، وهو مذهب مالك ﵁.
خلافًا للشافعي (١)، والحنفي (٢) القائلين بأن العبد لا يملك.
ودليل (٣) مالك (٤) الكتاب والسنة والقياس.
فالكتاب: قوله تعالى: ﴿وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ﴾ (٥).
فوصفهم بالفقر والغناء يدل على أنهم يملكون.