اتفاقًا (١).
قوله: (و"إِن" وكل ما تضمن معناها للشرط، نحو: إِن جاء زيد جاء عمرو، ومن دخل داري فله درهم، وما تصنع أصنع مثله (٢)، وأي شيء تفعل أفعل (٣)، ومتى أطعت الله سعدت، وأين تجلس أجلس).
ش: هذا هو المطلب التاسع، ذكر المؤلف (٤) أنَّ "إنْ" موضوع للشرط وكذلك "كل (٥) ما تضمن معنى إنْ" يعني: أن كل ما تضمن معنى "إنْ" يفيد الشرط كما يفيده إن، ومعنى ذلك: أنه (٦) يفيد تعليق شيء على شيء، وهذا الذي قصده المؤلف بهذا (٧) الكلام، وهو (٨) جميع أدوات الشرط، وهي: كلمات موضوعة لتعليق جملة بجملة، تكون الأولى سببًا والثانية مسببًا، وهذا التعليق على قسمين:
تعليق مستقبل على مستقبل.
وتعليق ماض [على ماض] (٩).
وهذا القسم الثاني له حرفان (١٠):