ومثال تعارض التخصيص، والإضمار: قوله ﵇: "الإسلام (١) يجبُّ ما قبله" (٢).
يقول المالكي: لا يقضي المرتد الصلاة إذا أسلم (٣) بدليل هذا الحديث، ولكن يلزمه التخصيص بالديون إجماعًا.
ويقول المخالف: في الكلام إضمار صونًا له عن التخصيص، تقديره: الإسلام يجبُّ إثم ما قبله، فلا تسقط الصلاة عنه (٤)، والتخصيص أولى من الإضمار (٥).
ومثاله أيضًا: قوله تعالى: ﴿فَكُلُوا مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ﴾ (٦):
يقول المالكي: فم (٧) الكلب طاهر فلا يجب غسله، ولكن يلزمه