Lewati ke konten

Kitab: Raf'un Niqab · Pengarang: الحسين الشوشاوي

Baca Juz 2, halaman 499

  1. الباب الرابع في الأوامر
  2. الفصل الأول في مسماه ما هو

في ملكه (١).

وكذلك أيضًا (٢): أمر الله تعالى الكافر بالإيمان، مع أنه لم يرد منه الإيمان؛ إذ لو أراد منه الإيمان لآمن؛ إذ خلاف مراد الله تعالى لا يقع، فتبين بما قررناه: عدم الملازمة بين الأمر والإرادة، وهكذا أيضًا نقول في النهي؛ أي لا ملازمة (٣) بين النهي والإرادة، فإن الله تعالى ينهى عن شيء وهو (٤) يريد وقوعه.

والدليل على ذلك: أن الله تعالى نهى آدم ﵇ عن أكل الشجرة مع أن الله تعالى أراد منه الأكل؛ إذ لو لم يرد منه الأكل لما أكل منها؛ إذ خلاف مراد الله تعالي (٥) لا يقع، وكذلك أيضًا نهي الله تعالى العاصي عن المعصية، مع أن الله أراد منه المعصية [إذ لو لم يرد منه المعصية] (٦) لما عصى، إذ خلاف مراد الله تعالى لا يقع (٧).

Rujukan halaman ini: رفع النقاب عن تنقيح الشهاب، ج 2، ص 499 (SanadKitab #14313, hlm. urut 1293)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.