Lewati ke konten

Kitab: Raf'un Niqab · Pengarang: الحسين الشوشاوي

Baca Juz 2, halaman 502

  1. الباب الرابع في الأوامر
  2. الفصل الأول في مسماه ما هو

ويكون للتهديد، كقوله تعالى: ﴿اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾ (١).

ويكون للتعجيز، كقوله تعالى: ﴿كُونُوا حِجَارَةً أَوْ حَدِيدًا﴾ (٢).

ويكون للتكوين، كقوله تعالى: ﴿كُن فَيكُونُ﴾ (٣)، وقوله تعالى: ﴿كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ﴾ (٤).

ويكون للدعاء، كقوله تعالى: ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ﴾ (٥).

ويكون للإنذار، كقوله تعالى: ﴿كُلُوا وَتَمَتَّعُوا قَلِيلًا إِنَّكُمْ مُجْرِمُونَ﴾ (٦).

والفرق بين التهديد والإنذار: أن التهديد يكون بفعل (٧) المهدِّد نفسه، والإنذار قد يكون بفعل الغير، فإن الرسول ﵇ منذر بعقاب الله تعالى (٨)، ولا يقال له: مهدِّد.

ويكون للتعجب، كقوله تعالى: ﴿أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ يَوْمَ يَأْتُونَنَا﴾ (٩) , ومنه قولهم (١٠): أكرم بزيد.

Rujukan halaman ini: رفع النقاب عن تنقيح الشهاب، ج 2، ص 502 (SanadKitab #14313, hlm. urut 1296)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.