استدل المعتزلة على (١) أن الشر من العبد لا من الله ﷿ بهذا الحديث، فقالوا: معنى قوله: والشر ليس إليك، أي، والشر ليس منسوبًا إليك.
ونحن نقول: هذا الجارّ يحتمل تعلقه بمحذوف آخر تقديره: والشر ليس قربة إليك.
فالمعتزلة يعلقونه بالأول، ونحن نعلقه بالثاني، فقد حصل الاحتمال في الدليل؛ لأنه يحتمل ما قاله المعتزلة، ويحتمل ما قلناه، فإذا احتمل واحتمل سقط الاستدلال به، فبطل استدلال (٢) المعتزلة به على أن الشر (٣) من العبد للإجمال (٤) فيه.
ومثاله أيضًا: "نهيه ﵇ عن الركعة البتراء" (٥).
Rujukan halaman ini:رفع النقاب عن تنقيح الشهاب، ج 3، ص 125 (SanadKitab #14313, hlm. urut 1599)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.