آمَنُوا﴾ (١)، وقوله تعالى (٢): ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا﴾ (٣)، وغير ذلك من خطابات (٤) المواجهة هل يخص (٥) الموجودين (٦) في زمانه ﵇ دون غيرهم؟ أو هو عامّ لهم ومن (٧) سيحدث بعدهم؟ اختُلف (٨) في ذلك:
فذهب جمهور العلماء من المالكية (٩)، والشافعية (١٠)، والحنفية (١١) وغيرهم: إلى اختصاصه بالموجودين في وقت الخطاب، ولا يثبت الحكم في حق من يحدث بعدهم إلا بدليل من نص، أو قياس، أو إجماع.
Rujukan halaman ini:رفع النقاب عن تنقيح الشهاب، ج 3، ص 129 (SanadKitab #14313, hlm. urut 1603)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.