وعن ابن عباس [في تأخير المشيئة] (١) روايتان: قيل: مطلقًا، وقيل: سنة (٢). وإذا قلنا أيضًا بصحة النقل إطلاقًا أو تقييدًا في زمانه أو معانيه، فهل ذلك مطلق في اعتقاده أو مقيد (٣) بما إذا نواه عند التلفظ ثم أظهره بعد ذلك؟ وهذا القول هو الذي حكاه المؤلف عن الإمام (٤) [فهذه خمسة أقوال] (٥).
القول السادس: أنه مقيد بما إذا أضمره (٦) عند التلفظ ثم أظهره بعد ذلك، ذكره إمام الحرمين (٧).
القول السابع: أن ذلك مقيد بما إذا نواه وأضمره معًا، نقله إمام الحرمين في البرهان (٨) [أيضًا] (٩).
القول السابع (١٠): أن ذلك مختص بكتاب الله ﷿.
Rujukan halaman ini:رفع النقاب عن تنقيح الشهاب، ج 4، ص 103 (SanadKitab #14313, hlm. urut 1976)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.