أجيب عن هذا الدليل: بأن (١) العباد في قوله تعالى: ﴿إِنَّ عِبَادِي﴾ أعم من بني آدم والجن والملائكة؛ لأن لفظ العباد صادق على الكل، فمعلوم أن الغاوين أقل من الملائكة، فكيف [إذا ضم] (٢) إليهم صالحو بني آدم [وصالحو الجن] (٣) (٤) وقد قال ﵇: "إن البيت المعمور يدخله كل يوم سبعون ألف ملك من الملائكة لا يرجعون إليه أبدًا" (٥)، وفي حديث آخر: "إن الملائكة في الحشر يطوفون بمن فيه سبعة أدوار" (٦).
Rujukan halaman ini:رفع النقاب عن تنقيح الشهاب، ج 4، ص 117 (SanadKitab #14313, hlm. urut 1990)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.