الترك، كقوله تعالى: ﴿وَقِيلَ الْيَوْمَ (١) نَنْسَاكُمْ كَمَا نَسِيتُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا﴾ (٢) معناه (٣): نترك ثوابكم كما تركتم العمل ليوم هذا (٤)، فمعناه على أن المراد به النسيان الذي هو ضد الذكر: ما ننسخ من حكم آية أو ننسيكها تلاوتها، على حذف المفعول الأول لننسي (٥).
ومعناه على أن المراد بالنسيان الترك: ما ننسخ من تلاوة آية أو ننسيكها العمل (٦) بها، أي نأمرك بترك العمل بها (٧).
وقوله تعالى: ﴿نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا﴾، يعني: ثوابها (٨) في الآجل لا في العاجل.
وأما معناه على قراءة الهمز فهو: ما ننسخ من حكم آية أو نؤخرها من التلاوة مع بقاء حكمها نأت بخير منها أو مثلها (٩).
Rujukan halaman ini:رفع النقاب عن تنقيح الشهاب، ج 4، ص 469 (SanadKitab #14313, hlm. urut 2326)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.