فقوله: أو ننسأها بالهمز: نؤخر (١)، فقولهم: نسأه ينسؤه نسأ، إذا أخره (٢) ومنه قوله تعالى: ﴿إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ﴾ (٣)، وهو تأخير القتال في المحرم إلى صفر إذا احتيج إلى ذلك (٤).
ومنه تسمية العصا بالمنسأة (٥)، ومنه قوله تعالى: ﴿مَا دَلَّهُمْ عَلَى مَوْتِهِ إلا دَابَّةُ الْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنْسَأَتَهُ﴾ (٦).
ومنه قول الشاعر:
إذا دببت على المنساة من كبر ... فقد تباعد عنك اللهو والغزل (٧)
ويدل على جواز النسخ أيضًا قوله تعالى: ﴿وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَكَانَ آيَةٍ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ ...﴾ (٨) الآية (٩).
وهذا بأسره (١٠) يدل على جواز النسخ، وإلى ذلك أشار المؤلف بقوله:
Rujukan halaman ini:رفع النقاب عن تنقيح الشهاب، ج 4، ص 470 (SanadKitab #14313, hlm. urut 2327)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.