وقمعها وإلزامها التواضع، كما يفعله بعض العباد (١).
قوله: (ثم الفاسق إِن كان فسقه مظنونًا قبلت روايته بالاتفاق، وإِن كان مقطوعًا [به] (٢) قبل الشافعي رواية (٣) أرباب الأهواء إِلا الخطابية (٤) (٥) من الرافضة لتجويزهم الكذب لموافقة مذهبهم (٦)، ومنع القاضي أبو بكر من قبولها) (٧).
ش: لما ذكر أن العدالة شرط (٨) [في] (٩) قبول الرواية شرع ها هنا في
Rujukan halaman ini:رفع النقاب عن تنقيح الشهاب، ج 5، ص 103 (SanadKitab #14313, hlm. urut 2634)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.