فعطف أسوءك على رجال وليس بمصدر (١).
ومثاله أيضًا قولك (٢): لولا أخوك ويغضب لما جئتك، بعطف (٣) يغضب على أخوك، وليس [أخوك] (٤) بمصدر.
صوابه: المعطوف به الفعل على الاسم.
ولكن يشترط في هذا الاسم أن يكون خالصًا، أي غير شبيه بالفعل، احترازًا من الاسم المؤول بالفعل، كقولك: الطائر فيغضب زيد الذباب، فقولك: فيغضب مرفوع لا منصوب، لأنه معطوف في المعنى على الفعل، لأن الطائر اسم فاعل واسم الفاعل شبيه بالفعل، تقديره: الذي يطير فيغضب زيد الذباب (٥).
وقد أشار ابن مالك إلى هذا بقوله:
وإن على اسم خالص فعل عطف ... تنصبه "أن" ثابتًا (٦) أو منحذف (٧)
قوله: (أو اجتهادًا)، أراد به القياس.
قوله: (أو يكون)، هو معطوف على قوله: (أو يعضد)، تقديره: أو [أن] (٨)