حجة القول بقبول مراسل سعيد بن المسيب دون غيره: قال الشافعي: إنما قبلتها لأني اختبرتها (٣) فوجدتها كلها مسندة (٤)، فعلى هذا لم يقبل في الحقيقة إلا مسندًا (٥)، ولم يقبل مرسلًا.
وكذلك الجواب في قبول مراسل الحسن.
حجة القول بقبول مراسل الصحابة ﵃ دون غيرهم: لأن الصحابة يكتفى فيهم بتعديل الله تعالى إياهم، بخلاف غيرهم فلا بد مما يقوي ذلك فيهم من الأوصاف المذكورة أو لا (٦).
فإن قيل: الإرسال معناه إسقاط صحابي (٧) من السند، والصحابة عدول،
Rujukan halaman ini:رفع النقاب عن تنقيح الشهاب، ج 5، ص 226 (SanadKitab #14313, hlm. urut 2754)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.