فإن قتل العمد علة لتغليظ العذاب.
ومنه قوله تعالى: ﴿وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ﴾ (١)، فإن (٢) قتل الخطأ علة لتحرير الرقبة.
ومنه قوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ يُظَاهِرُونَ (٣) (٤) مِنْ نِسَائِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُوا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا﴾ (٥).
واعلم أن الفاء تارة تدخل على المعلول (٦) مثل (٧) هذه المثول (٨) المذكورة،