عالمة (١)، وقوله ﵇ لها: "أين الله؟ "، ليس سؤالاً عن المكان؛ لأن المكان على الله تعالى محال/ ٣٤١/؛ إذ لا يقال: أين كان؟، ولا كيف كان؟، وإنما معناه: أين الله عندك من سائر المعبودات؟، كما تقول: أين مالك من الشافعي، [أي] (٢) في المنزلة والمكانة، فهو ﵇ إنما سألها عن منزلة الله تعالى عندها، فقالت: في السماء، أي في أعلى منزلة، أي: أنه أعلى من كل شيء، لا شبيه له ولا نظير (٣)، فاتضح بهذا أن الجارية قد استدلت بالنظر، فلذلك قال ﵇: "أعتقها فإنها مؤمنة".
وقال أبو زكريا (٤) المسطاسي: ذهب جمهور الفقهاء والمحدثين وبعض
Rujukan halaman ini:رفع النقاب عن تنقيح الشهاب، ج 6، ص 39 (SanadKitab #14313, hlm. urut 3159)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.