المتخذة للوطء، وذلك بحسب ما يعلم (١) في العادة (٢).
والقسم الثالث: عادة خاصة ببعض الطوائف، وإن كان البلد واحدًا، كالأذان لأهل الإسلام، ولأجل هذا كان [النبي] (٣) ﵇ إذا أراد أن يغير على قوم أمسك إلى الصباح، فإن سمع الأذان وإلا [أ] (٤) غار (٥) (٦)، فإن الأذان للصلاة خاص (٧) بطائفة الإسلام، وكذلك الناقوس (٨)، خاص بطائفة (٩) النصارى (١٠).
قوله: (فهذه العادة يقضى بها (١١)، لما (١٢) تقدم في الاستصحاب).
Rujukan halaman ini:رفع النقاب عن تنقيح الشهاب، ج 6، ص 190 (SanadKitab #14313, hlm. urut 3303)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.