قوله: (المشترك هو اللفظ الموضوع لكل واحد من معنيين فأكثر، كالعين، وقولنا: لكل (١) واحد: احترازًا من أسماء (٢) العدد (٣)، فإِنها لمجموع المعاني لا لكل واحد، ولا حاجة لقولنا: مختلفين، فإِن الوضع يستحيل (٤) أن يكون (٥) لمثلين (٦) فإِن التعيين إِن اعتبر في التسمية كانا مختلفين، وإِن لم يعتبر كانا واحدًا، والواحد ليس بمثلين).
ش: و (٧) في هذا الفصل تسعة عشر مطلبًا (٨) على عدد الألفاظ المذكورة فيه:
المطلب الأول: في حقيقة اللفظ المشترك (٩).
Rujukan halaman ini:رفع النقاب عن تنقيح الشهاب، ج 1، ص 255 (SanadKitab #14313, hlm. urut 378)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.