Lewati ke konten

Kitab: Raf'un Niqab · Pengarang: الحسين الشوشاوي

Baca Juz 1, halaman 458

  1. الباب الأول في الاصطلاحات
  2. الفصل السابع في الفرق بين الحقيقة والمجاز وأقسامهما

فهما علتا الحكم وليسا (١) بمحكوم بهما (٢)؛ إذ لم يحكم الله تعالى بشرك أحد في آية الشرك، ولا بسرقة أحد في آية السرقة، ولا بزنا أحد في آية الزنا (٣).

قوله: (هذا (٤) إِذا كان محكومًا به ...) إلى آخره.

ولولا هذا التفصيل الذي ذكره المؤلف في المعنى القائم بالمحل بين أن يكون محكومًا به وبين أن يكون علة الحكم، لتعذر الاستدلال بكثير من الآيات والأحاديث (٥) [على الأحكام] (٦) بالنسبة إلى زماننا هذا (٧)؛ لأن زماننا مستقبل بالنسبة إلى زمان الخطاب.

فيجب حينئذ (٨) أن تكون جميع الصفات الواقعة في زماننا مجازًا، فيكون قوله تعالى (٩): ﴿فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِين﴾ (١٠)، وقوله: ﴿الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي﴾ (١١)، وقوله (١٢): ﴿وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَة﴾ (١٣)، لا يتناول إلا من وجد في زمان

Rujukan halaman ini: رفع النقاب عن تنقيح الشهاب، ج 1، ص 458 (SanadKitab #14313, hlm. urut 581)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.