Lewati ke konten

Kitab: Jami' Turatsil 'Allamah al-Albani fil Manhaj wal Ahdatsil Kubra · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 3, halaman 419

  1. العمل الجماعي
  2. رأي العلامة الألباني في العمل الجماعي والتنظيمات والتكتلات
  3. الحد الفاصل بين التعاون الشرعي والتنظيم البدعي

وسياقه، والشاهد منه: أنه ﵇ ذكر أن فرقةً واحدةً من ثلاث وسبعين فرقة التي ستختلف بعده ﵇ هذه الفرقة هي الفرقة الناجية، واثنين وسبعين من الفرق الإسلامية هي هالكة .. هي في النار، أمر خطير جداً، واحد من ثلاث وسبعين هو الناجي والبقية من الهالكين.

ولذلك كان بدهياً جداً وضروري جداً أن يتوجه ذاك السؤال من بعض الأصحاب قالوا: يا رسول الله! من هي هذه الفرقة الناجية؟ كان الجواب يلتقي تماماً مع الآية قال: «هي التي ما أنا عليه وأصحابي» هنا نلاحظ أن في الحديث نكتة كالنكتة التي لفتنا النظر إليها في الآية، الآية لم يكتفِ فيها على قوله: ﴿يُشَاقِقِ الرَّسُولَ﴾ [النساء: ١١٥] بل عطف فقال: ﴿وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [النساء: ١١٥] كذلك في الحديث لم يكتفِ ﵊ على قوله: ما أنا عليه، وإنما قال: وأصحابي .. أصحابي هم المؤمنون، المقصودون في الآية ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم.

على هذا النمط أيضاً جاء الحديث الآخر، حديث العرباض بن سارية: «عليكم بسنتي» أيضاً أذكر الشاهد منه: «عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي» إلى آخر الحديث، لماذا لم يقتصر أيضاً الرسول على قوله: «عليكم بسنتي» وهي كافية فعلاً، لكنه عطف عليها: «وسنة الخلفاء الراشدين» الجواب عن هذه النكتة في هذا الحديث، والنكتة في الحديث الذي قبله، والنكتة في الآية التي قبلهما ما يأتي وهو:

أننا نعلم نحن جميعاً أننا تلقينا الإسلام بواسطة هؤلاء السلف الصالح، لم نعرف القرآن إلا من طريقهم، ولم نعرف سنة الرسول ﵇ إلا من طريقهم، فبقي علينا أن نعرف شيئاً آخر من طريقهم؛ لأننا سنقول حقيقةً لا مراء

Rujukan halaman ini: جامع تراث العلامة الألباني في المنهج والأحداث الكبرى، ج 3، ص 419 (SanadKitab #145205, hlm. urut 1407)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.