Lewati ke konten

Kitab: Jami' Turatsil 'Allamah al-Albani fil Manhaj wal Ahdatsil Kubra · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 7, halaman 38

  1. جماعة التبليغ
  2. حول جماعة التبليغ
  3. أصل من أصول جماعة التبليغ

في المسألة قولان: منهم من يقول: يجب ومنهم، وعلى ذلك فقس، وأنتم ما يحتاج الأمر إلى شرح كبير.

أحد الأذكياء انتبه: أنه هذا الشيخ روتين عنده مثل المسجلة: ما يجيب شيئاً جديداً أبداً: في المسألة قولان .. في المسألة قولان.

قال لرجل بجانبه دخيلك اسأل الشيخ، قل له: ﴿أَفِي اللَّهِ شَكٌّ﴾ [إبراهيم: ١٠] قال له: يا سيدي الشيخ: ﴿أَفِي اللَّهِ شَكٌّ﴾ [إبراهيم: ١٠]؟ قال: في المسالة قولان.

الآن قد يأتي حاج قاصد للحج بيسأل عن المشايخ ممن لا علم عندهم من هذا العلم القائم على الكتاب والسنة: شو بدي أحج يا شيخ، مفرد ولا قارن، ولا متمتع؟

بيقول له: في ثلاث أقوال، فأيها فعلت ماشي الحال، وبيزيدها: من قلد عالماً لقي الله سالماً، وإن شاء الله ما يقول: قال رسول الله؛ لأن هذا لا أصل له، أما أنا كفقه هذا فقه: من قلد عالماً لقي الله سالماً. هذا يجب أن يكون في الأمة من يرفع عنها الحيرة: ثلاث أقوال في حجة حجها الرسول؟ اعتبروا يا سامعين.

الرسول حج في زمانه حجة واحدة، اشلون: إن شئت مفرداً، إن شئت قارناً، إن شئت معتمراً؟ ! لا بد أن يكون الحق واحد؛ لأن الحق لا يتعدد؛ ولذلك قال الرسول ﵊ في الحديث اللي بتسمعوه دائماً لكن قل من ينتبه لانحراف الناس عنه: «إذا حكم الحاكم فاجتهد، فأصاب فله أجران، وإن أخطأ فله أجر واحد».

إذن المسألة: يا خطأ، يا صواب.

فهذه ثلاثة أقوال في مسألة الحج، اللي ما حج الرسول في حياته كلها

Rujukan halaman ini: جامع تراث العلامة الألباني في المنهج والأحداث الكبرى، ج 7، ص 38 (SanadKitab #145205, hlm. urut 2849)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.