Lewati ke konten

Kitab: Jami' Turatsil 'Allamah al-Albani fil Manhaj wal Ahdatsil Kubra · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 7, halaman 39

  1. جماعة التبليغ
  2. حول جماعة التبليغ
  3. أصل من أصول جماعة التبليغ

المباركة إلا حجة واحدة في آخر حياته؛ لأنهم لا يعلمون، أو يعلمون لكن يحيدون، وكما يقال: أحلاها مر.

إن النبي ﵌ لما وقف على الصفا قال له رجل من الصحابة: يا رسول الله، عمرتنا هذه؛ لأن الرسول كان قارناً جامعاً بين الحج والعمرة، ومع أنه قال: «ولو استقبلت من أمري ما استدبرت لما سقت الهدي، ولجعلتها عمرة، فأحلوا أيها الناس»، يعني: اجعلوا حجكم تمتعاً، قال ذلك السائل وهو في أسفل جبل الصفا: يا رسول الله، عمرتنا هذه، ألعامنا هذا، أم للأبد؟ قال: «بلا لأبد الأبد»، عمرتنا هذه ألعامنا؟

يعني: خصوصية لنا يا أصحاب الرسول ﵇ والا هي للأبد؟ قال: لا، بل لأبد الأبد، دخلت العمرة في الحج إلى يوم القيامة، وشَبَّك بين أصابعه، ﵇. شوبدهم بقى المسلمون بياناً أوضح من هذا الكلام الممثل عملياً بتشبيك الأصابع: دخلت العمرة في الحج إلى يوم القيامة؟ !

إلى الآن تجد مشايخ كبار يخيرون الحجاج: أن تحج مفرداً، أن تحج قارناً، أن تحج متمتعاً.

الرسول ﵌ ألغى هذه الحجج كلها إلا حج القران بشرط: أن يسوق الهدي من ذي الحليفة بالنسبة إلينا ولهم.

ما في الآن سوق الهدي: واحد يشتري الغنم من ذي الحليفة ويركبها معه في السيارة، ... المقصود هنا غير واقع، إذن لم يبق عندهم؛ لأن الذي يحج قارناً ويسوق الهدي بيكون جمع أيش؟ بين الحج والعمرة بيكون صدق عليه هذا الحديث، لكن نسي قول الرسول: «لو استقبلت من أمري ما استدبرت لما سقت الهدي -يعني من ذي الحليفة- ولجعلتها عمرة، فأحلوا أيها الناس». اللي ما

Rujukan halaman ini: جامع تراث العلامة الألباني في المنهج والأحداث الكبرى، ج 7، ص 39 (SanadKitab #145205, hlm. urut 2850)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.