Lewati ke konten

Kitab: Jami' Turatsil 'Allamah al-Albani fil Manhaj wal Ahdatsil Kubra · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 7, halaman 40

  1. جماعة التبليغ
  2. حول جماعة التبليغ
  3. أصل من أصول جماعة التبليغ

ساقوا الهدي، مع أنهم ناوين القران أمرهم بأن يتحللوا حتى علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه كان في اليمن مبعوثاً من الرسول ﵇، كما ذكرنا آنفاً، فبلغه أن النبي ﵌ في هذه السنة حاج، فيمم شطر المسجد الحرام، لكن ما بيعرف شو ناوي الرسول، فلبي بأنه حج كحجة الرسول ﵇.

لما جاء إلى مكة وسعى وطاف طواف القدوم، دخل على زوجته فاطمة، فرآه حالة مُتَهَيَّئة لاستقبال زوجها، والبخور يعمل عمله في خيمتها، قال لها: ما هذا؟ منكراً عليها.

فأخبرته بأن النبي ﵌ هكذا، يعني أمر.

في حديث أنه أهل بيته ﵇ جمعوا بين الحج والعمرة وتحللوا، فلما سمع ذلك منها ذهب إلى النبي ﵌ وهو لا يزال في إحرامه، أما زوجته تحللت، فذكر علي للرسول ﵇ ماذا رأى من فاطمة.

قال له ﵇: بماذا أهللت يا علي؟

قال: أهللت بإهلال النبي.

قال: فأنا أهللت بأني حاج قارناً.

وكان علي ساق الهدي معه، فقال له: إذن أمسك على إحرامك، فظل قارناً بينما زوجته متحللة.

فإذن قول الرسول ﵌: «دخلت العمرة في الحج إلى يوم القيامة». لا يجوز لمسلم أن يحج حجاً مفرداً.

لماذا يلجأ كثير من الناس اليوم إلى حج الإفراد؟

هناك سببان اثنان:

Rujukan halaman ini: جامع تراث العلامة الألباني في المنهج والأحداث الكبرى، ج 7، ص 40 (SanadKitab #145205, hlm. urut 2851)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.