Lewati ke konten

Kitab: Jami' Turatsil 'Allamah al-Albani fil Manhaj wal Ahdatsil Kubra · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 9, halaman 283

  1. كتاب الدعوة والدعاة
  2. أخلاق الداعية وأولوياته
  3. إحياء بعض السنن التي لم يعتد عليها الناس

السلام: «إنه خرج بها يتأبطها ناراً» فيقول له بعضهم: فإذاً لم تعطيه يا رسول الله؟ فيكون جوابه ﵊: «يسألونني ويكره الله لي البخل» فمقام النبوة دونه كل مقامات الناس والصالحين، فإذا كان الرسول ﵌ يمتنع عن شيء خشية أن ينال منه ﵌ أو يفعل شيئاً لو لم يفعله قد يقال فيه ما لا ينبغي أن يقال فهذا حكم خاص به ﵊، أما عامة الناس فعلى العكس من ذلك يجب نحن أن نحض المسلمين بعامة وطلبة العلم منهم بخاصة وأهل العلم بصورة أخص على أن لا يبالوا في الناس وأن يحيوا ما أماته الناس من سنن النبي ﵌، لكن في هذه الحالة لتخفيف المحذور الذي قد يترتب بالنسبة لبعض الناس الذين يفاجؤون بإحياء السنة من سنن النبي ﵌ يبين للناس في حدود استطاعة المبين؛ بأنه هذا الأمر سنة حض النبي ﵌ عليها أو أمر بها ونحن نقوم بها إحياءً واكتساباً للأجر المعروف بالنسبة لمن يحي السنة ومن أصح ذلك.

مداخلة: تبيين هذا يمهد قبل أن يفعل أم بعد ما يفعل هذه السنة المهجورة؟

الشيخ: لا يوجد مانع أن يقترن ذلك مع السنة، وهذا طبعاً يختلف من شخص إلى آخر، بمعنى: عامة المسلمين لا يكلفون بمثل هذا البيان؛ لأنهم لا يستطيعون، فحسب هؤلاء أن يحيوا هذه السنة، ولكن أنا لا أتصور أن فرداً من أفراد المسلمين من عامتهم يستقل بإحياء سنة إلا ويكون قد سبق إليها من أهل العلم أو من أفراد من طلاب العلم لدفع ذاك المحظور يقوم به ذلك العالم الذي أحيا السنة أو طالب العلم الذي أحيا هذه السنة فحينئذٍ يزول المحظور بمثل هؤلاء العلماء أو طلاب العلم، أما عامة المسلمين فحسبهم أن يقوموا بالسنة هذا الذي أراه في هذه المسألة.

(الهدى والنور /٣٣٧/ ٣٣: ٠١: ٠٠)

Rujukan halaman ini: جامع تراث العلامة الألباني في المنهج والأحداث الكبرى، ج 9، ص 283 (SanadKitab #145205, hlm. urut 3997)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.