Lewati ke konten

Kitab: Jami' Turatsil 'Allamah al-Albani fil Manhaj wal Ahdatsil Kubra · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 11, halaman 12

  1. قضية حرب الخليج الثانية (العراق-الكويت)
  2. مجلس حول فتنة الخليج

منه ﵇ ما كان عنده من دروع أو أسلحة، تأملوا معي الآن الفرق الجوهري بين تلك الاستعانة وهذه الاستعانة، لما طلب الرسول ﵇ من صفوان ما طلب خشي أن يكون ذلك اعتداء منه ﵇ على مال صفوان، فقال: أغصباً يا محمد أم عارية مؤداة؟ قال: بل عارية مؤداة.

الشاهد: في قول صفوان أولاً، خشي أن الرسول ﵇ سيصادر هذا المال من صفوان، لماذا؟ لأنه كان في موقف القوة، وكان موقف الكافر المشرك في موقف الضعف، ولذلك قال: أتأخذ هذا مني مصادرة وغصب، أم هو عارية مؤداة؟ وما كان لرسول الله ﵌ أن يغصب مال أحد بغير حق ولذلك قال له: بل عارية مؤداة، أما الآن فالقضية مقلوبة تماماً، إن استعانة المسلمين بالكافرين اليوم غير تلك الاستعانة تماماً، المستعين في موقف الضعف، والمستعان به في موقف القوة، إذا لم يكن مثل هذه الاستعانة هي المقصودة مباشرة بالحديثين السابقين: (إنا لا نستعين بمشرك) أو: (إنا لا نستعين بالمشركين) فمعنى ذلك تعطيل هذه القاعدة التي وضعها رسول الله ﵌ لأننا لا نتصور استعانة أنكر وأعرق في الضلال وفي الآثار السيئة التي ستنتج من وراء هذا الاستعانة، لا نتصور استعانة مثلها أبداً، فكيف تستساغ وكيف تستجاز بمثل تلك الجزئية، وما يشابهها حيث في كل الأجزاء المشار إليها قد كان الرسول ﵇ في موقف القوة وكان أولئك الذين عرضوا على نبينا ﵌ في موقف الضعف، وأرادوا بإعانتهم للرسول ﵇ أن يجعلوا لهم عنده يداً، ولذلك فشتان ما بين الاستعانتين، ولا شك أن الأمر كما قيل قديماً، ونقف هنا قليلاً أو كثيراً ما أدري

Rujukan halaman ini: جامع تراث العلامة الألباني في المنهج والأحداث الكبرى، ج 11، ص 12 (SanadKitab #145205, hlm. urut 4798)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.