Lewati ke konten

Kitab: Jami' Turatsil 'Allamah al-Albani fil Manhaj wal Ahdatsil Kubra · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 11, halaman 417

  1. ليبيا
  2. أحوال السلفيين في ليبيا
  3. سؤالات ليبية

مداخلة: طيب! ما هو منهج التربية عند السلف؟

الشيخ: يحتاج إلى العلم بالإسلام، ومعاناة المعلمين بهذا الإسلام أن يقرنوا علمهم بالعمل، وضربت لك مثلاً آنفاً بقوله ﵊: «مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع واضربوهم عليها وهم أبناء عشر وفرقوا بينهم في المضاجع».

ومن الثابت عن الصحابة أنهم كانوا لا يتعلمون عشراً من القرآن فينتقلون إلى غيره إلا بعد أن يفهموه ويطبقوه عملياً، وإلا كان العلم وبالاً على صاحبه إذا لم يقترن العلم بالعمل، والآية المعروفة في قول الله ﷿: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لا تَفْعَلُونَ * كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لا تَفْعَلُونَ﴾ [الصف ٢ - ٣] نقول هذا مع التنبيه أن الإسلام في أحكام بعضها يجب التزامها فعلاً أو تركاً .. فرضاً أو نهياً، وهناك أحكام دون ذلك في العبادات السنن وما دونها .. في المنهيات المكروهات فما دونها.

فالمهم أن المسلم يجب أن يتعلم الإسلام حتى يفرق بين ما هو فرض عين فلا يجوز أن يتركه، وبين ما هو فرض كفاية فله الاختيار في ذلك إن شاء فعل وله الأجر وإن شاء ترك وليس عليه الإثم، كذلك ما دون الفرائض من السنن المؤكدات والسنن المستحبات والمندوبات، وهكذا السلبيات: كالمحرمات فيجب أن يعلم ما هو حرام فيجتنبه وما هو مكروه فيحاول اجتنابه ولا بأس عليه إذا واقعه؛ لأنه ليس من باب المحرمات، وكما قال ﵇ مشيراً إلى نحو هذا المعنى: «إن الحلال بين والحرام بين وبينهما أمور مشتبهات لا يعلمهن كثير

Rujukan halaman ini: جامع تراث العلامة الألباني في المنهج والأحداث الكبرى، ج 11، ص 417 (SanadKitab #145205, hlm. urut 5203)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.