Lewati ke konten

Kitab: Jami' Turatsil 'Allamah al-Albani fil Manhaj wal Ahdatsil Kubra · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 12, halaman 233

  1. الفرق الإسلامية والاتجاهات المنحرفة
  2. الصوفية
  3. الحضرة عند الصوفية

توفرت فى عقيدة مسلم فهو موحد حقا وهو الفاهم لمعنى لا اله الا الله ﴿فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ﴾ فمن آمن بالتوحيد الاول، والمعنى بتوحيد الربوبية يعنى توحيد الخالقية، يعنى مافى خالق مع الله، كما سمعتم انفا نص القرآن حكاية عن المشركين، ﴿وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ﴾ بيقولوا العزى ومناة الثالثة؟ لا الخالق واحد عندهم

لذلك كان من ضلالهم فى تلبيتهم حول بيت ربهم يقولون: لبيك لا شريك لك إلا شريكا تملكه وما ملك، شوف الضلال هذا، تملكه وما ملك شو ها الشريك هذا؟

هذا الشريك فى العبادة أى أنهم كانوا يعبدون غير الله، ﴿وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى﴾ يعترفون ويصرحون أنهم يعبدون هؤلاء الأولياء والصالحين، لكن لماذا؟ لأنهم يستحقون العبادة من دون الله! ! ؟ لا، ﴿مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى﴾ إذن هادول كفروا بتوحيد العبادة القسم الثانى، ما آمنوا لأنهم عم يعبدوا غير الله، وهذا فى صريح القرآن يا إخوانا ﴿وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى﴾ شو معنى الآية؟ فيه هنا طى من الكلام، إذا قيل لهم لماذا تعبدونهم؟ قالوا لا نعبدهم الا ليقربونا الى الله زلفى.

Rujukan halaman ini: جامع تراث العلامة الألباني في المنهج والأحداث الكبرى، ج 12، ص 233 (SanadKitab #145205, hlm. urut 5494)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.