Lewati ke konten

Kitab: Lama'atut Tanqih fi Syarhi Misykatil Mashabih · Pengarang: عبد الحق الدهلوي

Baca Juz 3, halaman 84

  1. (٤) كتاب الصلاة
  2. ١٧ - باب الدعاء في التشهد
  3. * الفصل الثالث

* الْفَصْلُ الثَّالِثُ:

٩٥٥ - [١٧] عَن شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ فِي صَلَاتِهِ: "اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلُكَ الثَّبَاتَ فِي الأَمْرِ وَالْعَزِيْمَةَ عَلَى الرُّشْدِ، وَأَسْأَلُكَ شُكْرَ نِعْمَتِكَ وَحُسْنَ عِبَادَتِكَ، وَأَسْأَلُكَ قَلْبًا سَلِيمًا، وَلِسَانًا صَادِقًا،

ــ

في الحديث الصحيح: (وكان سرعان القوم يخرجون).

الفصل الثالث

٩٥٥ - [١٧] (شداد بن أوس) قوله: (في صلاته) أي: آخرها بعد التشهد، وفي رواية لأحمد: (فيها أو في دبرها)، كذا في شرح الشيخ.

وقوله: (الثبات في الأمر) أي: في أمر الدين والاستقامة فيه.

وقوله: (والعزيمة على الرشد) العزم والعزيمة: عقد القلب على إمضاء الأمر، ورشد كنصر وفرح، رُشْدًا ورشادًا: إذا اهتدى، كاسترشد، والرشيد في أسماء اللَّه تعالى: الهادي إلى سواء الصراط، كذا في (القاموس (١))، ويحتمل أن يكون الرشد ههنا أيضًا بمعنى الهداية، أي: هداية الناس وإرشادهم.

وقوله: (قلبًا سليمًا) أي: خاليًا عن العقائد الفاسدة والميل إلى الشهوات العاجلة والآجلة والالتفات إلى ما سوى اللَّه.

وقوله: (لسانًا صادقًا) إسناد مجازي، أو المراد باللسان الكلام والقول، أو الناطق بالصدق، من الصدق بمعنى صفة المتكلم.

Rujukan halaman ini: لمعات التنقيح في شرح مشكاة المصابيح، ج 3، ص 84 (SanadKitab #145212, hlm. urut 1317)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.