Lewati ke konten

Kitab: Lama'atut Tanqih fi Syarhi Misykatil Mashabih · Pengarang: عبد الحق الدهلوي

Baca Juz 6, halaman 323

  1. (١٦) كتاب القصاص
  2. ٢ - باب ما لا يضمن من الجنايات
  3. * الفصل الأول

وَالْمَعْدِنُ جُبَارٌ، وَالْبِئْرُ جُبَارٌ". مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. [خ: ٦٩١٢، م: ١٧١٠].

٣٥١١ - [٢] وَعَنْ يَعْلَى بْنِ أُمَيَّةَ قَالَ: غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ جَيْشَ الْعُسْرَةِ، وَكَانَ لِي أَجِيرٌ،

ــ

كان جُبارًا إذا لم يكن لها سائقٌ ولا قائدٌ، وإلا فالسائق والقائد يضمنان، وقال في (الهداية) (١): السائق ضامن لما أصابت بيدها أو رجلها، والقائد ضامن لما أصابت بيدها دون رجلها، وكذا الراكب ضامن لما أوطات الدابة وما أصابت بيدها أو رجلها أو رأسها، ولو كان راكب وسائق قيل: لا يضمن السائق لأن الراكب مباشر فيه، وكذا إن كان انفلاتُها ليلًا لأنه محل الربط، وإن كان نهارًا فلا ضمان.

وقوله: (والمعدن) على وزن مجلس: منبت الجواهر من ذهب ونحوه، من عَدَنَ بالبلد يَعدِنُ وَيعدُنُ: أَقَامَ، سمي به لإقامة أهله فيه دائمًا، أو لإنبات اللَّه ﷿ إياه فيه، ومعنى كونه جبارًا أنه دخل فيه أحد أو قام عليه فسقط فهلك، فليس على الذي حفره ضمان.

وقوله: (والبئر جبار) أي: من حفر بئرًا، أي: في أرضه أو في الأرض المباحة، وسقط فيه رجل فمات فلا قودَ ولا ديةَ على الحافر كما في المعدن.

٣٥١١ - [٢] (يعلى بن أمية) قوله: (غزوت) غزاه غزوًا: أراده وطلبه وقصده، وغزا العدوَّ: سار إلى قتالهم وانتهابهم غزوًا وغُزوانًا وغَزاةً وهو غازٍ، و (جيش العسرة) هو جيش غزوة تبوك لشدة الأمر عليهم فيها للحرِّ وعُسرِ الحال من جهة الزاد والظَّهر، وهو آخِرُ غزواته ﷺ، وقد جهَّزه عثمان ﵁ فأوجب لنفسه الجنة، ومن مناقبه

Rujukan halaman ini: لمعات التنقيح في شرح مشكاة المصابيح، ج 6، ص 323 (SanadKitab #145212, hlm. urut 3511)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.