Lewati ke konten

Kitab: Lama'atut Tanqih fi Syarhi Misykatil Mashabih · Pengarang: عبد الحق الدهلوي

Baca Juz 7, halaman 61

  1. (١٩) كتاب الجهاد
  2. ٧ - باب قسمة الغنائم والغلول فيها
  3. * الفصل الأول

فَقَطَعْتُ الدِّرْعَ وَأَقْبَلَ عَلَيَّ فَضَمَّنِي ضَمَّةً وَجَدْتُ مِنْهَا رِيحَ الْمَوْتِ، ثُمَّ أَدْرَكَهُ الْمَوْتُ فَأَرْسَلَنِي، فَلَحِقْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ فَقُلْتُ: مَا بَالُ النَّاسِ؟ قَالَ: أَمْرُ اللَّهِ، ثُمَّ رَجَعُوا وَجَلَسَ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ: . . . . .

ــ

(القاموس) (١): جال في الحرب جولة وجولانًا محركة: طاف، وفي (الصراح) (٢): جول: جولان كرد بر آمدن، والمراد هزيمة وقعت في بعض الجيش، كره الراوي أن يعبر بالهزيمة، ولم تكن حقيقة بل حركة واضطراب وزوال عن المكان وإن كان فما كان إلا في بعض الجيش، وأما رسول اللَّه ﷺ فلم يزل عن مكانه وكان على بغلة بيضاء، وأبو سفيان بن الحارث آخذ بزمامها وهو يقول:

أنا النبي لا كذب ... أنا ابن عبد المطلب

وفي رواية: كان العباس وأبو سفيان آخذين بغلته يكفانها عن الإسراع والتقدم إلى العدو، و (حبل العاتق) ما بين العنق ورأس الكتف، أو عصبة بين العنق والمنكب.

وقوله: (فضمني ضمة) أي: ضغطني وعصرني، و (ريح الموت) استعارة لأثره وشدته.

وقوله: (ما بال الناس) أي: كيف ينهزمون؟ (قال: أمر اللَّه) أي: قضاؤه وقدره أو ما حال المسلمين بعد الانهزام.

وقوله: (أمر اللَّه) أي: النصرة في الآخرة للمسلمين، فإن أمر اللَّه غالب.

وقوله: (ثم رجعوا) أي: إلى النبي، أو حملوا بعد الانهزام على المشركين

Rujukan halaman ini: لمعات التنقيح في شرح مشكاة المصابيح، ج 7، ص 61 (SanadKitab #145212, hlm. urut 3906)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.