Lewati ke konten

Kitab: Lama'atut Tanqih fi Syarhi Misykatil Mashabih · Pengarang: عبد الحق الدهلوي

Baca Juz 7, halaman 277

  1. (٢١) كتاب الأطعمة
  2. * الفصل الثالث

* الْفَصْلُ الثَّالِثُ:

٤٢٣٦ - [٧٨] عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ قَالَ: ضِفْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَأَمَرَ بِجَنْبٍ فَشُوِيَ، ثُمَّ أَخَذَ الشَّفْرَةَ فَجَعَلَ يَحُزُّ لِي بِهَا مِنْهُ، فَجَاءَ بِلَالٌ يُؤْذِنُهُ بِالصَّلَاةِ فَأَلْقَى الشَّفْرَةَ، فَقَالَ: "مَا لَهُ تَرِبَتْ يَدَاهُ؟ " قَالَ: وَكَانَ شَارِبُهُ وَفَاءً، فَقَالَ لِي: "أَقُصُّهُ لَكَ عَلَى سِوَاكٍ؟ "أَوْ "قُصَّهُ عَلَى سِوَاكٍ". رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ. [ت في الشمائل: ١٦٨].

ــ

الفصل الثالث

٤٢٣٦ - [٧٨] (المغيرة بن شعبة) قوله: (ضفت) على وزن بعت، أي: نزلت أنا ورسول اللَّه ﷺ على رجل ضيفين له.

وقوله: (فشوي) بالتخفيف (الشفرة) بفتح الشين المعجمة: السكين العظيم، و (يؤذنه) من الإيذان بمعنى الإعلام.

وقوله: (ماله) تعجب من إيذان بلال بالصلاة في وقت أكل الطعام، وعدم رعاية حال الضيف، وليس في الصلاة ضيق.

وقوله: (قال: وكان شاربه وفاء) أي: تامًّا وصف بالمصدر، (فقال لي: أقصه على سواك؟ ) وجهوا هذه العبارة بتوجيهات متعددة، الأول: أن ضمير (شاربه) راجع إلى المغيرة، وكان الظاهر: وكان شاربي، فوضع ضمير الغائب موضع ضمير المتكلم التفاتًا على مذهب السكاكي، أو نقل الراوي بالمعنى. وقال الطيبي (١): تجريدًا أو التفاتًا، ومعنى (أقصه لك) أي: لنفعك وثوابك ليكون موافقًا لسنتي.

والثاني: أن الضمير لرسول اللَّه ﷺ، ومعنى (أقصه لك) أي: لأجلك، أي:

Rujukan halaman ini: لمعات التنقيح في شرح مشكاة المصابيح، ج 7، ص 277 (SanadKitab #145212, hlm. urut 4119)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.