Lewati ke konten

Kitab: Lama'atut Tanqih fi Syarhi Misykatil Mashabih · Pengarang: عبد الحق الدهلوي

Baca Juz 8, halaman 37

  1. (٢٥) كتاب الآداب
  2. ٢ - باب الاستئذان
  3. * الفصل الأول

أَنْ تَرْفَعَ الْحِجَابَ، وَأَنْ تَسْمَعَ سِوَادِي حَتَّى أَنهَاكَ". رَوَاهُ مُسْلِمٌ. [م: ٢١٦٩].

٤٦٦٩ - [٣] وَعَنْ جَابِرٍ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فِي دَيْنٍ كَانَ عَلَى أَبِي، فَدَقَقْتُ الْبَابَ فَقَالَ: "مَنْ ذَا؟ " فَقُلْتُ: أَنَا. فَقَالَ: "أَنَا أَنَا"، كَأَنَّهُ كَرِهَهَا. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. [خ: ٦٢٥٠، م: ٢١٥٥].

ــ

وقوله: (أن ترفع الحجاب) وكان لبيوته ﷺ حجب من حصير، و (السواد) بكسر السين: المساودة، يقال: ساودته مساودة وسوادًا، أي: مسارة وسرارًا، وهو المكالمة سرًّا، والمراد به المبالغة، أي: وإن كنت أسارر أحدًا ففي صورة المجاهرة يدخل بطريق الأولى، والغرض المعر فة بوجوده ﷺ في البيت.

٤٦٦٩ - [٣] (جابر) قوله: (في دين) أي: في قضية دين أو من جهته؛ فإن أباه عبد اللَّه الأنصاري قد استشهد في غزوة أحد وترك دينًا، فشدد على جابر غرماؤه، فأتى جابر النبي ﷺ ليعرض قصته عليه، وكان مال أبيه الذي تركه قليلًا، وما هو إلا شيء من التمر على النخل، فبورك فيه بمعجزته ﷺ وبقي بعد وفاء الدين كما كان، وذلك مذكور في الأحاديث.

وقوله: (كأنه كرهها) وجه الكراهة أن السؤال للاستكشاف ودفع الإبهام، ولا يحصل ذلك بمجرد قوله: (أنا) إلا أن يضم إليه اسمه أو كنيته أو لقبه.

نعم قد يحصل التعيين بمعرفة الصوت، ولكنه ﷺ أنكر هذه الكلمة على جابر تعليمًا للأدب، وبيانًا لقاعدة الباب، وقيل: إنما كرهها لتركه الاستئذان بالسلام، والأول هو الأظهر، وإنما كرر (أنا) تأكيدًا، وهو الذي يفهم منه الإنكار عرفًا، فافهم.

وأما ما حكي من بعض المتصوفة من أنه يكره للرجل أن يجري على لسانه (أنا)

Rujukan halaman ini: لمعات التنقيح في شرح مشكاة المصابيح، ج 8، ص 37 (SanadKitab #145212, hlm. urut 4468)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.