Lewati ke konten

Kitab: Lama'atut Tanqih fi Syarhi Misykatil Mashabih · Pengarang: عبد الحق الدهلوي

Baca Juz 8, halaman 324

  1. (٢٥) كتاب الآداب
  2. ١٩ - باب الرفق والحياء وحسن الخلق
  3. * الفصل الأول

إِذَا لَمْ تَسْتَحِ فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ". رَوَاهُ البُخَارِيُّ. [خ: ٦١٢٠].

٥٠٧٣ - [٦] وَعَن النَّوَّاسِ بْنِ سَمْعَانَ قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَنِ الْبِرِّ وَالْإِثْم، فَقَالَ: "الْبِرُّ حُسْنُ الْخُلُقِ، وَالْإِثْمُ مَا حَاكَ فِي صَدْرِكَ. . . . .

ــ

وقوله: (إذا لم تستح فاصنع ما شئت) المراد بلفظ الأوامر الخبر، كما في قوله ﷺ: "فليتبوأ مقعده من النار"، ومعناه أن المانع من ارتكاب القبائح الحياء، وإذا لم تستح فعلت ما شئت، أو هو أمر تهديد ووعيد لمن ترك الحياء، كما في ﴿اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ﴾ [فصلت: ٤٠]، أي: اصنع ما شئت، فأنك ستجازى عليه، أو المراد ما لا يستحيا من اللَّه ولا من الناس في شعله فإذا ظهر فافعله، فهو قاعدة لجواز الفعل فيما فيه شبهة، وذلك لمن له قلب صحيح لا يستحي إلا استحياء صحيحًا، أو ورد ذلك في فعل الطاعات إذا تركها استحياء من الخلق وخوفًا من تطرق الرياء، فقال: أنها مما لا يستحيا فيها من اللَّه تعالى ورسوله، فما استحياؤك من الخلق؟ فاصنعها ولا تستح من أحد وتب واستغفر إن تطرق رياء، وهذا المعنى الأخير لا يخلوا فهمه من العبارة عن خفاء.

٥٠٧٣ - [٦] (النواس بن سمعان) قوله: (وعن النواس) بفتح نون وواء مشددة، وقيل: بكسر نون واو مخففة، كذا في (المغني) (١)، (ابن سمعان) بكسر السين وفتحها، فافهم.

وقوله: (البر حسن الخلق) أي: العمدة فيه وأفضل أقسامه ذلك.

وقوله: (والإثم ما حاك في صدرك) أي: أثر فيه وأوقعك في التردد، ولم يطمئن قلبك، فإن ذلك أمارة أن في ذلك شيئًا من الإثم والكراهة، وهذا هو المراد بقوله ﷺ: (استفت قلبك)، وهذا في حق من شرح اللَّه صدره ونور قلبه، ومر ذلك فيما لم يكن

Rujukan halaman ini: لمعات التنقيح في شرح مشكاة المصابيح، ج 8، ص 324 (SanadKitab #145212, hlm. urut 4755)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.