Lewati ke konten

Kitab: Lama'atut Tanqih fi Syarhi Misykatil Mashabih · Pengarang: عبد الحق الدهلوي

Baca Juz 9, halaman 185

  1. (٢٨) كتاب أحوال القيامة وبدء الخلق
  2. ٩ - باب بدء الخلق وذكر الأنبياء عليهم الصلاة والسلام
  3. * الفصل الأول

أَوْ كَانَ فِيمَنِ اسْثَثْنَى اللَّهُ". وَفِي رِوَايَةٍ: "فَلَا أَدْرِي أَحُوسِبَ بِصَعْقَةِ يَوْمِ الطُّورِ أَوْ بُعِثَ قَبْلِي؟ وَلَا أَقُولُ: إنَّ أَحَدًا أَفْضَلُ مِنْ يُونُسَ بنِ مَتَّى".

ــ

التفضل من جميع الوجوه، أو في أصل النبوة والرسالة، ثم ذكر لموسى فضلًا جزئيًا يوجب فضله وامتيازه من هذه الجهة، بقوله: (فإن الناس يصعقون. . . إلخ)، وأصل الصعق: أن يغشى على الرجل من صوت شديد يسمعه، وربما يموت منه، يقال: صعق الرجل: إذا أصابه فزع فأغمي عليه، ثم استعمل في الموت كثيرًا، والصعقة: المرة منه، ومنه قوله تعالى: ﴿وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ﴾ [الزمر: ٦٨].

والمراد بالصعقة في هذا الحديث: صعقة فزع يكون بعد البعث يصعق به الناس، ويسقط الكل، ولا يسقط موسى اكتفاء بصعقته في الطور لذكر الإفاقة بعده؛ لأن الإفاقة إنما تستعمل في الغشي والبعث في الموت، وليس للصعقة التي يكون بعده البعث إفاقة؛ لأنه ﷺ يبعث قبل الكل بلا خلاف في ذلك فكيف يقول: لا أدري؟ وقيل: يحتمل أنه قال قبل أن يعلم أنه أول من ينشق، أو أراد أنه من زمرة هم أوّلهم، وهم زمرة الأنبياء، فيكون المراد بالبعث في رواية: (أو بعث قبلي): الإفاقة؛ جمعًا بين الروايتين.

وقوله: (أو كان فيما استثنى اللَّه) بقوله: ﴿فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ﴾ [الزمر: ٦٨]، الظاهر من كلام المفسرين أن الاستثناء في الصعقة التي تكون قبل البعث، ويفهم من هذا الحديث أنه يكون في هذه الصعقة أيضًا، واللَّه أعلم. و (صعقة يوم الطور) هو المشار إليه بقوله تعالى: ﴿وَخَرَّ مُوسَى صَعِقًا﴾ [الأعراف: ١٤٣].

وقوله: (ولا أقول: إن أحدًا أفضل من يونس بن متى) متى هي اسم أم يونس،

Rujukan halaman ini: لمعات التنقيح في شرح مشكاة المصابيح، ج 9، ص 185 (SanadKitab #145212, hlm. urut 5369)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.