Lewati ke konten

Kitab: Lama'atut Tanqih fi Syarhi Misykatil Mashabih · Pengarang: عبد الحق الدهلوي

Baca Juz 9, halaman 213

  1. (٢٨) كتاب أحوال القيامة وبدء الخلق
  2. ٩ - باب بدء الخلق وذكر الأنبياء عليهم الصلاة والسلام
  3. * الفصل الثالث

لَهَبَطَ عَلَى عِلْمِ اللَّهِ وَقُدْرَتِهِ وَسُلْطَانِهِ، وَعِلْمُ اللَّهِ وَقُدْرَتُهُ وَسُلْطَانُهُ فِي كُلِّ مَكَانٍ، وَهُوَ عَلى الْعَرْشِ كَمَا وَصَفَ نَفْسَهُ فِي كِتَابِهِ. [حم: ٢/ ٣٠٧، ت: ٣٢٩٤].

٥٧٣٦ - [٣٩] وَعَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: "كَانَ طُولُ آدَمَ سِتِّينَ ذِرَاعًا فِي سَبع أَذْرُعٍ عَرْضًا".

٥٧٣٧ - [٤٠] وَعَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَيُّ الأَنْبِيَاءِ كَانَ أَوَّلَ؟ قَالَ: "آدَمُ". قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَنَبِيٌّ كَانَ؟ قَالَ: "نَعَمْ نَبِيٌّ مُكَلَّمٌ". قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! كَمِ المُرْسَلُونَ؟ قَالَ: "ثَلَاثُ مِئَةٍ وَبِضْعَ عَشَرَ جَمًّا غَفِيرًا".

ــ

وقوله: (لهبط على اللَّه) أي: على علمه وقدرته وسلطانه، لأن علمه وقدرته وسلطانه في كل مكان، كما فسره الترمذي.

٥٧٣٦ - [٣٩] (وعنه) قوله: (كان طول آدم ستين ذراعًا في سبع أذرع) الظاهر أن يراد الذراع المتعارف يومئذ عند المخاطبين، لا ذراع نفسه، إذ لو أريد ذراع نفسه لكانت يده قصيرة غاية القصر في جنب طول جسده وخرج عن التناسب، كما لا يخفى.

٥٧٣٧ - [٤٠] (أبو ذر) قوله: (ونبي كان؟ ) بحذف حرف الاستفهام.

وقوله: (نبي مكلم) أي: أنزل عليه الصحف فيكون نبيًّا مرسلًا. فقوله: (مكلم) صفة مخصصة، ويناسبه قوله بعده: (كم المرسلون؟ ).

وقوله: (جمًّا غفيرًا) في (القاموس) (١): الجم: الكثير من كل شيء، وجاؤوا

Rujukan halaman ini: لمعات التنقيح في شرح مشكاة المصابيح، ج 9، ص 213 (SanadKitab #145212, hlm. urut 5397)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.