"لَيْتَ رَجُلًا صَالِحًا يَحْرُسُنِي"، إِذْ سَمِعْنَا صَوتَ سِلَاحٍ، فَقَالَ: "مَنْ هَذَا؟ " قَالَ: أَنَا سَعْدٌ، قَالَ: "مَا جَاءَ بِكَ؟ " قَالَ: وَقَعَ فِي نَفْسِي خَوْفٌ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فجِئْتُ أَحْرُسُهُ، فَدَعَا لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ثُمَّ نَامَ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. [خ: ٢٨٨٥، م: ٢٤١٠].
٦١١٥ - [٨] وَعَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "لِكُلِّ أُمَّةٍ أَمِينٌ وَأَمِينُ هَذِهِ الأُمَّةِ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ". مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. [خ: ٤٣٨٢، م: ٢٤١٩].
٦١١٦ - [٩] وَعَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ قَالَ: سَمِعْتُ عَائِشَةَ وَسُئِلَتْ: مَنْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مُسْتَخْلِفًا لَوِ اسْتَخْلَفَهُ؟ قَالَتْ: أَبُو بَكْرٍ، فَقِيلَ: ثُمَّ مَنْ بَعْدَ أَبِي بَكْرٍ؟ قَالَتْ: عُمَرُ. قِيلَ: مَنْ بَعْدَ عُمَرَ؟ . . . . . .
ــ
الشمس، وليس بظرفٍ زمان، لأنه لا يعمل النصب (١).
وقوله: (ليت رجلًا صالحًا يحرسني) وذلك قبل نزول قوله تعالى: ﴿وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ﴾ [المائدة: ٦٧].
٦١١٥ - [٨] (أنس) قوله: (وأمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح) خصه بالأمانة وإن كانت مشتركة بين الصحابة لكمال هذه الصفة فيه، وقيل: لغلبتها فيه بالنسبة إلى سائر صفاته.
٦١١٦ - [٩] (ابن أبي مليكة) قوله: (من كان) مفعول (مستخلفًا) بكسر اللام،