٦١٥٧ - [٢٣] وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "الْعَبَّاسُ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ". رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ. [ت: ٣٧٥٩].
٦١٥٨ - [٢٤] وَعَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَلْعَبَّاسِ: "إِذَا كَانَ غَدَاةَ الِاثْنَيْنِ فَأْتِنِي أَنْتَ وَوَلَدُكَ حَتَّى أَدْعُوَ لَكُمْ بِدَعْوَةٍ يَنْفَعُكَ اللَّهُ بِهَا وَوَلَدَكَ" فَغَدَا وَغَدَوْنَا مَعَهُ وَأَلْبَسَنَا كِسَاءَهُ، ثُمَّ قَالَ: "اللهُمَّ اغْفِرْ لِلْعَبَّاسِ وَوَلَدِهِ مَغْفِرَةً ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً لَا تُغَادِرُ ذَنْبًا، اللهُمَّ احْفَظْهُ فِي وَلَدِهِ". رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَزَادَ رَزِينٌ: "وَاجْعَلِ الْخِلَافَةَ بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ". وَقَالَ التِّرْمِذِيُّ: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ. [ت: ٣٧٦٢].
٦١٥٩ - [٢٥] وَعَنْهُ أَنَّهُ رَأَى جِبْرِيلَ مَرَّتَيْنِ. . . . .
ــ
٦١٥٧ - [٢٣] (ابن عباس) قوله: (العباس مني وأنا منه) رسول اللَّه ﷺ أصل باعتبار الشرف والفضل والنبوة، وعباس أصل من جهة النسب والعمومة، فافهم.
٦١٥٨ - [٢٤] (وعنه) قوله: (وولدك) الظاهر أن المراد جنس الولد لا عبد اللَّه ابن عباس وحده، فافهم.
وقوله: (أدعو لكم) وفي بعض الروايات: (لهم).
وقوله: (وألبسنا كساءه) وفي رواية: (فشملنا بملاءته ثم قال: اللهم هذا عمي وصنو أبي فاستره وولده من النار كستري إياهم بملاءتي هذه).
وقوله: (اللهم احفظه في ولده) أي: أكرمه وراع أمره لئلا يضيع في شأن ولده، يقال: حفظه نفسه: لم يُصيِّعْه ولم يتبذله فيما لا يعنيه، ومنه: (احفظوا أيمانكم).
٦١٥٩ - [٢٥] (وعنه) قوله: (أنه رأى جبرئيل مرتين) ذكر السيوطي في (جمع