Lewati ke konten

Kitab: Lama'atut Tanqih fi Syarhi Misykatil Mashabih · Pengarang: عبد الحق الدهلوي

Baca Juz 9, halaman 712

  1. (٣٠) [كتاب المناقب]
  2. ١٠ - باب مناقب أهل بيت النبي ﷺ ورضي الله عنهم
  3. * الفصل الثاني

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

الجوامع) (١): عن ميمون بن مهران عن ابن عباس قال: مررت بالنبي ﷺ وقد انصرف من صلاة الظهر وعَلَيَّ ثياب بيض، وهو يناجي دحية الكلبي فيما ظننت، وكان جبريلَ ولا أدري، فقال جبريل للنبي ﷺ: يا رسول اللَّه! هذا ابن عباس، أما إنه لو سلَّم علينا لرددنا عليه، أما إنه شديد وضح الثياب، ولتلبسنَّ ذريته من بعده السواد، فلما عرج جبريل وانصرف النبي ﷺ قال: (ما منعك أن تسلم إذ مررت آنفا؟ ) قلت: يا رسول اللَّه! مررت بك وأنت تناجي دحية الكلبي فكرهت أن أقطع نجواكما بردكما علي السلام، قال: ([لقد أثبتَّ النظر] ذلك جبريل)، الحديث، ورواه ابن عساكر، وذكر الترمذي أنه رأى جبرئيل مرتين، كذا في (جامع الأصول) (٢).

وأقول: كان جبرئيل يأتي النبي ﷺ في صورة دحية، وكان أصحابه يرونه يحسبون أنه دحية، فما وجه تخصيص ابن عباس بذلك؟ فلعله رآه في عالم الملكوت متمثلًا بصورة دحية جالسًا عند النبي ﷺ مناجيًا إياه، ورؤية الصحابة كان في عالم الناسوت، فهذا وجه تخصيص ابن عباس برؤية جبرئيل دون غيره من الصحابة، ويدل عليه ما جاء في رواية ابن النجار عن ابن عباس قال: دخلت أنا وأبي على النبي ﷺ، فلما خرجنا من عنده قلت لأبي: ما رأيتَ الرجل الذي كان مع النبي ﷺ؟ ما رأيتُ رجلًا أحسن وجهًا منه، فقال لي: هو كان أحسن وجهًا أم النبي ﷺ؟ قلت: هو، وما جاء في آخر حديث ميمون بن مهران المذكور أنه قال رسول اللَّه ﷺ: (ذلك جبرئيل، وليس أحد رآه غير نبي إلا ذهب بصره، وبصرك ذاهب، وهو مردود عليك يوم وفاتك)، فلما

Rujukan halaman ini: لمعات التنقيح في شرح مشكاة المصابيح، ج 9، ص 712 (SanadKitab #145212, hlm. urut 5894)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.