أراكم رافعي أيديكم كأنها أذناب خيل شُمس. اسكنوا في الصلاة» (١).
واستدل به من وجهين:
الوجه الأول: أن النبي ﷺ نهى عن رفع الأيدي في الصلاة.
ونوقش: بأن هذا إنما كان في التشهد في القيام (٢).
وأجيب: بأن ظاهر الحديث العموم، فيحمل عليه إلا ما استثناه الدليل.
الوجه الثاني: أن النبي ﷺ أمر بالسكون في الصلاة، ورفع الأيدي في القنوت ينافي ذلك (٣).
الدليل الرابع: حديث أبي هريرة، أن النبي ﷺ قال: «لينتهين أقوام عن رفعهم أبصارهم عند الدعاء في الصلاة إلى السماء أو لتخطفن أبصارهم» (٤).