لازمٌ لجميع الكائنات، لا كما زعم من حَسِب أن الخلق يختصُّ (¬١) ذواتِ المساحة، وهي الأجسام، مفرِّقًا بين الخلق والأمر بذلك (¬٢)؛ فإنه قولٌ باطلٌ مبتدَع.
والأمرُ هو كلامُه، كما فسَّره الأوَّلون (¬٣).
والخلقُ مصنوعاتُه (¬٤)، وقد (¬٥) يُجْعَل الخلقُ بإزاء إبداع الصُّور الذهنية وتقديرِها، ومنه تسمية الكذب "اختلاقًا" (¬٦)؛ إذ هو صورٌ ذهنيةٌ ليس لها حقيقةٌ خارجةٌ عن الذهن واللسان (¬٧).
وربما (¬٨) جُعِل الخلقُ بمعنى التقدير فقط، مقطوعًا عنه النظرُ إلى الإبداع، كما قال (¬٩):
Rujukan halaman ini:جامع المسائل - ابن تيمية - ط عطاءات العلم، ج 9، ص 118 (SanadKitab #145376, hlm. urut 3318)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.