عذابٍ شديد، فقال أبو لهب: تبًّا لك، ما جمعتَنا إلا لهذا؟! فأنزل الله:
﴿تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وقد تَبَّ (¬١)﴾، هكذا قرأها الأعمش (¬٢).
فذكر سبحانه تَبَابَ يديه، وتبابَه في نفسه، بقوله: ﴿تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ﴾، والتَّبَابُ: الخَسَار، قال تعالى: ﴿وَمَا كَيْدُ فِرْعَوْنَ إِلَّا فِي تَبَابٍ﴾ [غافر: ٣٧] (¬٣).
وذكر أنه ما أغنى عنه لا مالُه ولا ولدُه (¬٤)؛ فإن قوله: ﴿وَمَا كَسَبَ﴾