يتناولُ ولدَه، كما فسَّر ذلك من فسَّره من السَّلف (¬١)، وكما قال النبيُّ ﷺ: "إن أطيبَ ما أكل الرجلُ مِن كَسْبه، وإن ولدَه مِن كَسْبه" (¬٢).
وبهذه الآية استدلَّ طائفةٌ من أصحابنا ــ كأبي حفصٍ (¬٣) وغيره ــ على أن ولد الرجل مِن كَسْبه، فيجوزُ له الأكلُ منه (¬٤).
ثم أخبر أنه ﴿سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ﴾؛ فأخبر بخسارته وبعذابه، بزوال الخير وبحصول الشر.
والصِّلِيُّ: الدخول والاحتراق جميعًا، فصَالِي النار: الداخِلُ المحترقُ فيها.