Lewati ke konten

Kitab: Qabulul Akhbar wa Ma'rifatur Rijal · Pengarang: الكعبي

Baca Juz 1, halaman 146

  1. ٦ - باب ما رووه عن كثير منهم من الركاكة والسخف وقلة المعرفة مما نحن براء من أكثره وهم الذين رووه

وأما عاصم، فإنى أعطيته دراهم خشنًا بيضًا كأذناب الضباب، كأنما تجرى خلالها ألبان تنول ترعى البهم بدكداك (١) مالك، فأعطانى شيطانية وخزفا ألَا فالعنوهما لعنهما الله فقال الأعمش: أو لم تأخذ حقك؟ قال: بلى يا عدو الله ولكن بعد ماذا.

قال ابن إسماعيل: كان سليمان بن حرب (٢) يسيئ الرأى فى أبى بحر بن فضالة البصرى الجهضمى (٣) يقول: إنه كان يبيع الشراب.

ابن إسماعيل قال: جرير، عن ثعلبة (٤) قال: حاصرت شيطانًا مرة فقال: ارفق بى فإنى من الشيعة؟ فقلت: من تعرف من الشيعة؟ قال: الأعمش، فخليت سبيله.

وسمعت أبا الحسن ابن شيخنا ﵀ يقول: حدثنى فذكر، قال: حملنى المخرمى رسالة إلى بعض الناس فى حاجة لى، فقالت له: تعطينى علامة.

قال: نعم، قل له العلامة بينى وبينك أنى قلت لك اليوم ونحن نتحدث: أن واحدًا من اليهود خير من عشرة من أصحاب الحديث. وأحسبه قال: من أهل زماننا. وقد أفرط ولكنه منهم وأولى بهم وأعلم.

وقال أبو الحسين: قال أبو بكر بن أبى خيثمة قلت ليحيى بن معين: ما ترى فى هارون الجمال هو ثقة يكتب عنه؟ فقال: دعوا الصبى حتى يكبر. قال: وقال موسى بن هارون الجمال: كان أبى ثبتًا فقال له شابًا [م ص] (٥) كان أبوك ثبتًا فى كارة جزر يحملها على رأسه من دجلة إلى دار بطيح.

Rujukan halaman ini: قبول الأخبار ومعرفة الرجال، ج 1، ص 146 (SanadKitab #14538, hlm. urut 146)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.