أحمد بن حنبل: حدثنا شعيب بن حرب، قال قال مالك: كنا نجلس إلى الزهري، وإلى محمد بن المنكدر، فيقول الزهري قال ابن عمر كذا وكذا، فإذا كان بعد ذلك جلسنا إليه وقلنا الذي ذكرت عن ابن عمر من أخبرك به؟ قال: ابنه سالم (١). أبو معاوية الغيلانى: عن سفيان بن عيينة قال: قال الزهري: إن هذا، يعني هشامًا، ضمنا إليه فنحن نقيم من أوده (٢).
عمرو بن الحسن العامرى، حدثنا أحمد بن الخليل، حدثنا محمد بن عباد، حدثنا سفيان بن عيينة، قال: سمعت ابن جريج يقول للزهرى: إنى أريد أن أعرض عليك.
قال: كيف أصنع بشغلتى؟ قال: ما حدث به عنك؟ . قال: نعم. قال: سفيان وكنت أسمعه زمانًا يقول حدثني آل عروة عن عروة وما نراه إلا كتابًا يأخذه (٣)، وبين بنيان الكعبة خمس عشرة سنة، ثم إن الله بعث محمدًا ﷺ على رأس خمس عشرة سنة من بنيان الكعبة، فكان بين مبعث رسول الله ﷺ وبين الفيل سبعون سنة. قال إبراهيم: وهذا وهم لا يشك.
ابن أبي خيثمة: حدثنا إبراهيم بن المنذر (٤)، حدثنا محمد بن مليح (٥) عن موسى بن عقبة عن ابن شهاب قال: كان بين الفيل والفجار أربعون سنة، كذا قال الزهري وما عمل شيئًا.
قال الزهري: وكان بين الفجار فيه أحد من علمائنا: أن رسول الله ﷺ ولد عام الفيل ونبى على رأس أربعين من الفيل ﷺ (٦).
همام، عن العلاء بن كثير (٧) قال: كان ابن شهاب عند عمر بن عبد العزيز